تعديل

الاثنين، 27 يناير 2014

قبيلة صنهاجة السراير

قبيلة صنهاجة السراير تقع ما بين تاونات وشفشاون وهي تابعة لاقليم الحسيمة من أهم مراكزها :كتامة وتاركيست.الغريب بالنسبة لهذه القبيلة ان جبالة يعتبرونها قبيلة ريفية ،بينما يعتبرها أهل الريف قبيلة جبلية،أما أهلها فيرفضون الانتساب لجبالة ويعتبرون أنفسهم أمازيغيين غير ريفيين خصوصا وان اللهجة الامازيغية التي يتحدثون بها تختلف اختلافا تاما عن لهجة اهل الريف .وهناك صنهاجة اخرى تسمى صنهاجة الساحل يصدق عليها ما ذكرناه الا ان معظم اهلها قد تعربوا.ولا شك ان صنهاجة السراير لها علاقة وطيدة بصنهاجة مصباح وصنهاجة الغدو تدل على ذلك التسمية والجوار.كل ما هنالك ان صنهاجة جبالة تعربت كبقية القبائل الجبلية الاخرى منذ مدة طويلة بينما بقيت هي محافظة على لغتها الاصلية.وما لا يعرفه الكثيرون هو ان كلمة (جبالة )لا تدل على عرق معين وانما هي كلمة ادارية بحتة اطلقت لاول مرة على هذه المنطقة في عهد المولى اسماعيل حينما عين القائد عمر بن حدو الريفي عاملا على جهة الشمال الغربي وسماه عاملا على ناحية جبالة والفحص وقبل ذلك لم تكن كلمة جبالة مستعملة بالمرة بل كانت تسمى بلاد الهبط او جبال غمارة.ولو ان المولى اسماعيل عين هذا القائد على المنطقة الممتدة من وجدة الى طنجة وسماها بجبالة لبقيت تحمل هذا الاسم الى الآن.

غمارة قديما وحاليا


«غمارة ـ اسم دال على حلف قبلي تابع لبربر مصمودة بالشمال وعلى مجال جغرافي جبلي جد فسيح، مساحته وحدوده غير ثابتة ولا مضبوطة من الوجهة التاريخية، فبلد غمارة في المصادر خضع للتوسع تارة وللتقلص مرات أخرى، تبعا للظروف السياسية السائدة. ويبدو الاضطراب في تحديد المجال فيما نستخلصه من المصنفات الجغرافية القديمة وخلاصات بعض المؤرخين، فغمارة حسب البكري كانت تعني المنطقة الممتدة من طنجة غربا إلى سهل النكور شرقا، غير أن هذا التحديد لا يعني سوى الجانب الطولي، وهو بذلك يفتقر إلى تعيين الحد الجنوبي الغماري... وبتأملنا في تقدير ابن خلدون الطولي والعرضي لمجال غمارة، يمكننا مقاربة المساحة الداخلية المتميزة بجبالها وعناصر سكانها وجرد أسماء القبائل المنضوية في حظيرة الكتلة الغمارية القديمة، وهي مجكسة وتجماس وبني سعيد وبني حزمار وأنجرة وواد راس وبني زكار وغزاوة وبني أحمد وبني زروال وبني مسارة وبني بوزرة وبني جرير وبني سميح ومتيوة وبني رزين وبني منصور وبني سلمان وبني سدات والأخماس وبني بوشداد وبني مصور وجبل حبيب وبني عروس وبني جرفط وسماتة وبني يسف وأهل سريف. 
وبعد عصر ابن خلدون توزع مجال غمارة حسب التقسيم الإداري الوطاسي بين إقليمي الهبط والريف التابعين لمملكة فاس، وهو يشمل حسب حسن الوزان مساحة ناحية الهبط التي تبتدئ جنوبا من نهر ورغة لتنتهي شمالا على المحيط وتتاخم غربا مستنقعات أزغار وشرقا الجبال المشرفة على أعمدة هرقل. وكلما تقدمنا في الزمن ازداد مجال غمارة في التقلص، لينحصر خلال الفترة المعاصرة في مساحة ضيقة بين الشاطئ الغربي من البحر المتوسط، وجبل تيزاران الفاصل الطبيعي بين غمارة وكتامة وبني أحمد وبني زروال. وكانت تتقاسم هذا المجال قبل التقسيم الإداري الاستعماري قبائل جبلية صغيرة هي من الغرب إلى الشرق أسراس و بنو زيات وبنو بوزرة وبنو جرير وبنو سميح وبنو سلمان وبنو منصور وبنو زجل وبنو خالد وبنو رزين، احتفظت بانتمائها لغمارة القديمة، يحدها من الشمال واد لو ومن الشرق واد أرنيغة. والملاحظ أن هذه القبائل اندمجت خلال القرن الثامن عشر والتاسع في قبيلة واحدة هي غمارة التي كانت تابعة من الناحية الإدارية لعمالة تطوان». 

قبيلة بني مسارة


تقع قبيلة بني مسارة أو (مستارة) شرق مدينة وزان. تحد شمالا بقبيلتي اغزاوة وبني احمد  وجنوبا بقبائل سفيان  وبني مالك، وشرقا بقبيلتي بني مز ﯕلدة وبني زروال ،وغربا بمدينة وزان وبقبيلتي رهونة ومصمودة. كانت القبيلة واقعة تحت الحماية الفرنسية. وبعد الاستقلال أصبحت تابعة لإقليم الرباط. وحينما احدث إقليم القنيطرة أصبحت تابعة له. وفي منتصف السبعينيات قسمت القبيلة إلى قسمين: القسم العلوي ومركزه قرية زومي أصبح تابعا لإقليم شفشاون. والقسم السفلي  ومركزه قرية  سيدي رضوان أصبح تابعا لإقليم سيدي قاسم. تضاريس الجانب العلوي من القبيلة كلها جبلية وعرة تكسوها الغابات وأشجار الزيتون والتين والبرقوق. أما الجانب السفلي فجزء منه هو امتداد للجانب السالف . أما الجزء الباقي فهو امتداد لسهل الغرب. أهم نهر يمر بالقبيلة هو نهر أوضور الذي يعتبر اهم روافد نهر ورغة والذي يصب فيه قرب سد الوحدة.
وبالقبيلة عدة عيون جارية طول السنة من اشهرها عين الزواقين وعين نفزي وعين الحمرية. القبيلة تفصلها عن مدينة القصر الكبيرقبيلتا رهونة و أهل سريف.وبالقصر الكبير العديد من العائلات التي تحمل لقب المساري أوالكنوني أو الزواقي  وكل هذه العائلات يعود أصلها الى هذه القبيلة. كما يوجد في حومة الهري درب اسمه درب المساري. وفي نفس الحي يوجد ضريح سيدي بنعيسى المساري وضريح سيدي فضول المساري. وفي عدوة باب الواد توجد دار أثرية تسمى دار بني مسارة كتبت على بابها بعض الأبيات الشعرية لا أدري إن كانت توجد صورة لها في هذا المنتدى. وهذه مداشر بني مسارة مصنفة حسب الفروع التي تنتمي إليهاالفرق حسب الاستعمال المحلي. 

بني زروال وبني زرويل


هنالك التباس يقع فيه الكثيرون وهو عدم التفريق بين ( بني زروال ) و ( بني زرويل) فالأولى قبيلة مشهورة شمال فاس تابعة لاقليم تاونات من اشهر قراها غفساي وتافرانت. اما الثانية فهي فرقة من قبيلة الأخماس السفلى قرب شفشاون. وجاء الالتباس من انتقال بعض اليلصوتيين من ( بني زرويل الى بني زروال) ومنهم الشيخ عبد الوارث اليلصوتي. ومن الذين وقعوا في هذا الالتباس المرحوم الدكتور محمد حجي في المقدمة التي كتبها عند تحقيقه لكتاب (دوحة الناشر)لابن عساكر فاعتقد ان بني زرويل هي بني زروال.
فبني زرويل بها نزل ( يلصو ) حيث جعل منها داره ومستقره، وهي الموطن الأصلي للأسرة اليلصونية والنسبة إليها زرويلي، واليها ينتسب الشيخ أبو الحسن علي بن عبد الحق الزرويلي شارح المدونة، وشيخ الجيل في عصره، وهو يلصوتي كذلك، واليها ينتسب الشاعر الهجاء أبو القاسم، والشاعر مصباح صاحب ( سني المهتدي . . ) وأبو عبد الله محمد بن حيون شارح الصلاة المشيشية وغيرهم .
ويثبت محمد بن عبد الله الهبطي ( ت 1001 ) في ( فوائده ) إن الأسرة اليلصوتية ببني زرويل بضواحي شفشاون كان بها أكثر من 360 عالما هذا وقد انتقل بعض أبناء هذه الأسرة الى بني زروال ثم الى فاس وغيرها وما يزال معظهم بموطنهم الأصلي. وتخترق أراضي بني ( زرويل ) حاليا الطريق الرئيسية بين شفشاون ووزان ـ ابتداء من مفترق الطرق على خمسة كيلومترات من شفشاون (دردارة)ـ حيث الطريق الشرقي يتجه الى الحسيمة، والجنوب الغربي يتجه الى وزان ـ وتنتهي أراضي بني زرويل بعد ( سوق الأحد ) السفلي قيادة تنقوب عمالة شفشاون .

قبيلة بني حسان

 قبيلة بني حسان
بني حسان قبيلة توجد في الشمال الشرقي للمغرب تحد شمالا بقبيلة بني حزمر وجنوبا بقبائل غمارة ولخماس الكبرى وتحد شرقا بقبيلة بني سعيد وغربا بقبيلة بني ليث وبني عروس 

*م
ن بطونها ...فرع بني علي . فرع الخمس .فرع بني محارون


*فرع بني علي 
بني عمران . بتارة . بواتو .آزمور .آشراد .بني موسى .آفكيرن .السوماتن .الودين

*فرع الخمس
ماجور .ولاد علي .منصور . بني صبار .إيسغن

*فرع بني محارون 
جمعة الواد . جمعة إيسلان . جمعة الدمامن . جمعة شروطة .جمعة الغابة . 
جمعة الهلال . جمعة تازغوت

الأحد، 26 يناير 2014

اسطيحة قرية البحر والجبل

قرية البحر والجبل

مناطـق تستـحـق الـزيارة
إن معرفة المناطق هي بلا شك هواية تغري العديد من الناس. و في إطار تلبية هاته الرغبة لقرائنا الأعزاء بهدف تحقيق المعرفة و جلب انتباههم لبعض المناطق التي تتميز بخصوصيات و مؤهلات سياحية و اقتصادية . إيكولوجية … تغري بالزيارة و المعرفة.
stihaa
اسطيحة
قرية البحر والجبل
يعرف سكان جماعة اسطيحة الذين يبلغ عدد ساكنتها حسب إحصاء 2004-10637 نسمة المنتمون إلى قبيلة بني زيات باسم “غمارة”،استوطنوا هذه المنطقة منذ قرون وقد نزح إلى هذه المنطقة منذ قرون وقد نزح أفواج من العرب الفاتحون، وبعدهم عرب الأندلس والريف والمغرب الشرقي، الذين استوطنوا وأثروا عليها وعلى لهجتها تأثيرا أدى إلى اندثار اللهجة البربرية، خصوصا إذا علمنا أن معظم الدواوير التابعة للجماعة ما زالت مسماة باللهجة البربرية (بونتار،أغيل أسنوس، أسول…)
كما تم إحداث قرية اسطيحة في أواخر الستينات، حيث تم بناء حي”البام” مجانيا من طرف الدولة لتشجيع الساكنة المجاورة على إعمار هذه القرية، ثم في أوائل السبعينات تم بناء وحدات إدارية (دائرة بواحمد، الفلاحة ثم مصلحة التجهيز، مصلحة المياه والغابات،مصلحة تربية المواشي،المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، روضين، إعدادية، ثانوية، …)
كما أصبحت القرية تتوفر على مستشفى طاقته الإستعابية 25 سرير ويتوفر قاعة للولادة مجهزة، وجهاز الفحص بالأشعة، ومستودع للأموات، وسيارة للإسعاف، بالإضافة إلى تواجد صيدلية بها.
وتقع هذه القرية في الناحية الشمالية الغربية لإقليم شفشاون التابعة إداريا لها،على بعد 76 كلم، وعن مدينة تطوان بحوالي 70 كلم وتحدها شرقا جماعة بني بوزرة، وغربا جماعة تزكان، وجنوبا جماعتي بني سلمان وتاسيفت وشمالا البحر الأبيض المتوسط كما تبلغ مساحتها 110كلم2.
وتتميز الجماعة بمناخ قاري صيفا، وبارد شتاءا، حيث يتراوح معدل الأمطار:مابين 25ملم (الحد الأدنى)، و120ملم (الحد الأقصى)، ومواردها المائية تتشكل من آبار وعيون وأودية.
تتميز اسطيحة بتضاريس يغلب عليها الطابع الجبلي لانتمائها إلى سلسلة جبال الريف، حيث تمثل الجبال 55 في المئة، والهضاب30 في المئة والسهول 15 في المئة من مجموع مساحتها، أما أنواع التربة السائدة فهي ” الترس والفريش “.
الأنشطة الاقتصادية:
تشكل الفلاحة بجانب الصيد البحري وتربية المواشي والغابات بجماعة اسطيحة المورد الأساسي لمعيشة السكان إذ تشغل حوالي 25 في المئة من الساكنة النشيطة إلا أن مردوديتها تبقى جد محدودة بحيث لاتتعدى النطاق المعيشي وذلك للعوامل التالية:
صعوبة التضاريس، تجزئة الأراضي الصالحة للزراعة، قلة الأراضي الخصبة، نوعية التربة الهشة التي تتعرض باستمرار لعامل الانجراف.
وتعتبر الحبوب( القمح الصلب، الشعير، القمح الطري، الجلبان، والفول الطري) من أهم المنتوجات الفلاحية بالإضافة إلى الأشجار المثمرة.
وتأتي تربية المواشي في الدرجة الثانية من اهتمام ساكنة الجماعة.
إضافة إلى الفلاحة وتربية الماشية، يعمل سكان جماعة اسطيحة على تربية الدواجن (الدجاج، الأرنب) بكمية صغيرة خاصة لللإستهلاك المعشي، إضافة إلى تربية بعض خلايا النحل.
أما بخصوص المجال الغابوي فتغطي الغابة حوالي 65 في المائة من مجموع مساحة الجماعة والمشار إليها أعلاه، وتشتمل على أشجار الصنوبر والعرعاروالاكلبتوس ويعيش بها أصناف من الحيوانات البرية منها( الحجل، الأرنب، قنية، الخنزير…)
ويعد النشاط التجاري المجال الممارس من طرف ساكنة هذه الجماعة بعد النشاط الفلاحي، خصوصا في المراكز الآهلة بالسكان، وكذا في المنطقة الشاطئية والسوق الأسبوعي التابع لها.
وتتميز قرية اسطيحة بشاطئ بحري طوله حوالي: 4.5 كلم، يتوفر على ثروة سمكية مهمة، الشيء الذي يجعل ساكنتها تتعاطى للصيد البحري وتنشط بشاطئ اسطيحة: 09 مراكب للصيد البحري التقليدي.
كما تتميز الصناعة التقليدية المحلية بتنوعها واعتمادها على الطاقات الشابة التي تتوارث هذه الحرف عبر الأجيال، موزعين على الحرف التالية: (النجارة، الحدادة، الحلاقة، الخرازة، الطرز، الأصيل، الأفرنة، معاصرة الزيتون التقليدية…)
كما تتميز اسطيحة بمؤهلاتها السياحية الهامة، وذلك لما حباها الله من مناظر طبيعية (شاطئ، غابات، أودية، مآثر تاريخية…) لكنها تبقى للأسف غير مستغلة.
كما تتوفر هذه القرية على: فندق واحد ومخيم مؤقت خلال فصل الصيف، إضافة إلى مأوى بدوار تروكان، إضافة للدور المفروشة.
وتجدر الإشارة أن ساكنة القرية تعرف رواجا اقتصاديا مهما خلال موسم الصيف، وذلك بفضل توافد عدد لابأس به من المصطافين عليها.
وتخترق هذه الجماعة الطريق الساحلي طنجة السعيدية التي ثم تدشينها من طرف صاحب الجلالة نصره الله في الصيف الماضي الأمر الذي من شأنه أن ينعكس إيجابا على الساكنة ويفك عزلتها التي دامت لسنين، وذلك من خلال تنمية وتنمية وتأهيل مناطقهم، وجلب السياح للتعرف على مؤهلات المنطقة سواء منها البحرية أو الجبلية…
الأنشطة الثقافية والرياضية
تتوفر اسطيحة على طاقات شابة وواعدة يجب أن تتوفر لها الظروف الملائمة لصقل مواهبها، كما تم إحداث مؤخرا فضاء للترفيه من شأنه أن يساهم في تلبية رغبات وحاجيات الأطفال في مختلف الأنشطة منها (ملعب رياضي لكرة القدم المصغرة، كرة السلة….)
كما ينظم بها موسم للولي الصالح سيدي أحمد البوزيدي والذي يعرف حضور من ساكنة المنطقة وخارجها.
تبقى جماعة اسطيحة رغم مؤهلاتها السياحية المهمة والمغرية بالزيارة إلا أنها تفتقد لإقلاع تنموي حقيقي وتعاني من مشاكل بالجملة منها غياب الإنارة العمومية وكذا سوء المسالك داخل المركز التي يغلب عليها الحفر التي تتحول إلى برك مائية لا تصلح إلا للسباحة حتى أنها تعرقل حركة السيارات أما الراجلين فحدت ولا حرج حتى أنه يصل إلى درجة الحاجة إلى مركب إذا أردت أن تقطع الشارع من جهة إلى أخرى، أما في فصل الصيف فالغبار يعمي الأعين.
كما تعرف غياب مطاعم توفر خدمات في المستوى خصوصا في الصيف حيث تتحول إلى قبلة للسياح من داخل المغرب وخارجه وتصبح الزحمة والحركة لا تنتهي بالقرية ليلا ونهارا، وذلك راجع بالأساس إلى شاطئها الطبيعي.
وعدم توفرها على فنادق غير ذلك الفندق الموصد الأبواب على الأقل مند تعرفنا على المنطقة التي تبلغ حوالي ثلاث سنوات والذي تجهل أسباب عدم اشتغاله الأمر الذي يفسح المجال لجشع أصحاب الدور المفروشة والتي تعرف عشوائية في الاشتغال واستفزازات من قبل أصحابها حيث يصل ثمن الليلة الواحدة حوالي ألف درهم لليلة الواحدة. الأمر الذي يفوت على الدولة أموال باهظة وهذا الموضوع لايخص فقط اسطيحة بل كل المدن والقرى السياحية في زمن يدعون فيه الحكامة ومحاربة الفساد…
هذا الأمر كذلك يطرح مشكل كبير للإقامة بالنسبة للموظفين بالمنطقة حيث من الصعب إيجاد سكن مناسب طول السنة…

لكل من لا يعرف قاع اسراس: هذه بطاقة تعريفية عنها

قبيلة بني زيات
الاقليم : شفشاون
القيادة : بواحمد
الجماعة الترابية : تزكان 
لكل من لا يعرف قاع اسراس: هذه بطاقة تعريفية عنها

الدولة : المغرب
الجهة : شمال المغرب /جهة طنجة-تطوان
الاقليم : شفشاون
القيادة : بواحمد
الجماعة الترابية : تزكان
الوصف أو اللقب: الجوهرة
الأنشطة الاقتصادية : الصيد البحري- التجارة – الفلاحة.
المناطق المجاورة: وادلو وتارغة وهما يعتبران كلاهما رأسين بحريين، حيت قاع اسراس توجد محصورة بينهما.
تعريف بالمنطقة:
على ضفاف البحر الآبيض المتوسط الهادئ، تقع الجماعة القروية تزكان التابعة إداريا لتراب عمالة إقليم شفشاون ،قيادة بوأحمد ، التابعة جهويا لجهة طنجة تطوان . وتعتبر هذه الجماعة الأقل تنمية من بين الجماعات الترابية المتواجدة على الشريط الساحلي.
تعرف قرية قاع اسراس، بالجوهرة و بجودة ووفرة السمك والمنتوج البحري على وجه العموم. فيكفي نطق اسم قاع أسرس كي يتوازى مع السمكة كرمز، حيث يعتبر قطاع الصيد البحري القطاع المهني الأول كمورد رزق للساكنة، و يبقى أكتر أنواع السمك شهرة في قاع أسرس هو السردين.
وابن قاع اسراس يمكن القول عنه أنه بحار بالفطرة، فأي طفل ولو صغير يمكنه أن يذكر لك معلومات عن القطاع و أنواع السمك و معدات الصيد ومختلف تقنيات الصيد الموظفة عند الأهالي، و يحكي شيوخ المنطقة عن أجدادهم أن قاع أسراس لها ارتباطات بالبحر منذ القدم نظرا للموقع الجغرافي للمنطقة، كما كانت تتوفر على أسماك متنوعة ووفيرة أكتر من زماننا هذا.
هده المنطقة البحرية زودت موانئ مغربية كبرى بربابنة وبحارة من المستوى العالي، فليس غريبا على هده المنطقة أن يجيد أطفالها السباحة منذ نعومة أظافرهم.
قاع اسراس ذات الوجهتين محبوبة عند الصغير والكبير، وجل من زارها تمنى الاستقرار فيها.
المميزات و الخصائص:
منظر طبيعي قمة في الروعة والجمال، هرم سكاني فتي، جودة السمك المصطاد وطراوته، جودة الأكل وخاصةً طاجين السمك الذي قل مذاقه مقارنةً بمناطق أخرى.
تعرف جهوريا أيضاً بالتواجد القوي لفرق قاع اسراس في مختلف الدوريات الجهوية في كرة القدم، والتي غالبا ما يكن التتويج من نصيبها، أضف إلى ذلك مميزات أخرى ...
من جهة التجهيز: لا نخفي الضعف والتدهور الكبير الذي تعاني منه الجماعة.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More